يُقيم ستانلي العجوز في دار لرعاية المسنين، ّبعد أن عجزت زوجته عن العناية ّبه، جراء مرض األلزهايمر الذي يعاني منه. ولكن منذ أن دخل الزوج دار الرعاية عانُت الزوجة من الوحدة والملل، خصوصا ا وأن اّبنتها قطعُت عالقتها ّبها، وتوقّفُت عن زيارتها من دون سبب. فجأة ينقلب الملل والوحدة مغامرة قل ّ نظيرها، وذلَك ّبعد أن طرق رجل ّباب ّبيتها، وأخبرها أن زوجها ليس مريضاا، ّبل هو حبيس في دار الرعاية، ويتعرّض لعمليات مسح ذاكرة، وعرض عليها مساعدتها على تحرير زوجها من سجن لم تعرف أنها أدخلته إليه ّبنفسها. من هو هذا الرجل؟ ولماذا تُمحى ذاكرة زوجها؟ ولماذا نبذتها اّبنتها؟ وما هو العار الذي طبع حياة زوجها؟ وما هي قصة الضحكة التي كانُت ّبمنزلة مبضع جَرَح قلبه جرحا ا لم يلتئم؟ ومن هو األستاذ الذي عرّفه على الفرق ّبين حفظ الكلمات وجعل معناها يتغلغل في أعماق الروح، وقاده إلى الدرب الذي يلتقي فيه العلم مع األساطير، وعلّمه عن فرادة العقل البشري، ليطلقا معا ا العنان لقوّة كانُت في سبات منذ آاّلف السنوات. فتعرّف على وعود اّل يمكن اإلفصاح عنها وحدود اّل يمكن تجاوزها وكلمات يفضّل أن اّل تُقال وأسئلة يجب أن اّل تُطرح. وعرّفه أيضا ا على مفهوم الوقُت وكيف دخل حي ّز الوجود. في مجرفة الذّكريات سي ُكشف اللثام عن القوّة التي يتحكّم من يسيطر عليها في نسيج الزمان، ويسيطر على العالم.